يؤكد خبراء في الشؤون الإسرائيلية ومنهم من قادة الجيش والحكومة السابقين في كيان الاحتلال ومحللين على القنوات العبرية...
أن التداعيات على اتفاق غزة استراتيجية ولن يستطيع وقفها أي من القيادات في الكيان.
وأهمّها التشققات والانقسامات وربما الخيارات الانتحاريّة التي قد تذهب بالكيان إلى خيارين يتقابلان في حرب أهليّة.
خيار يدعو لتسليم غزة والضفة الغربية للفلسطينيين لبناء دولة فلسطينية وإنهاء الصراع الذي ظهر أنه بلا طائل ولا قدرة على حسمه بالقوة مهما كان الدعم الخارجي كبيراً...
ومهما كان حجم الوحشية في خوضها بلا ضوابط، والقبول بالتطبيع مع السعودية ثمناً للحل وضمان رعاية أميركية كاملة لأمن الكيان.
وبالمقابل تيار متوحّش مسلح ومتطرّف عقائدياً هو تيار قتل اسحق رابين لأنه فكر بمثل هذا الحل وهو يدعو للتمسك بالضفة الغربية خصوصاً...
ولو انتهى به الأمر إلى إعلان الانشقاق بحكومة مستقلة للمستوطنين فيها.


